مكي بن حموش

2281

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : فَما كانَ دَعْواهُمْ [ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا ] « 1 » ، [ 4 ] ، الآية . المعنى : فما كان دعوى أهل القرية التي جاءها البأس إلا اعترافهم على أنفسهم بأنهم كانوا ظالمين « 2 » . و " الدّعوى " في كلام العرب ، على وجهين « 3 » : تكون « 4 » : " الدّعاء « 5 » " ، تقول « 6 » : " اللّهمّ « 7 » أشركنا في صالح دعوى من دعاك « 8 » " ، قال اللّه : فَما كانَ دَعْواهُمْ [ 4 ] ، أي : دعاؤهم . وقال : فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ « 9 » ، أي :

--> - وقت الغفلة والدعة ، فيكون نزول العذاب فيهما أشد وأفظع ، وقوم لوط أهلكوا بالليل وقت السحر ، وقوم شعيب وقت القيلولة " . نعوذ باللّه من غضب اللّه . ( 1 ) من ج . ( 2 ) في الأصل : ظالمون ، وهو خطأ ناسخ . ( 3 ) جامع البيان 12 / 303 ، وتفسير الثعالبي 2 / 6 . ( 4 ) في ج : يكون . ( 5 ) جامع البيان 12 / 303 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 318 ، وتفسير البيضاوي 3 / 214 ، والمحرر الوجيز 2 / 374 ، وزاد المسير 3 / 168 وتفسير القرطبي 7 / 106 ، والبحر المحيط 4 / 270 ، وتفسير الثعالبي 2 / 6 . وانظر : اللسان دعا . ( 6 ) في ج ، يقال . ( 7 ) في الأصل : إليهم ، وهو تحريف . ( 8 ) تفسير القرطبي 7 / 106 . وورد في الكتاب 4 / 40 ، بلفظ : " وقال بعض العرب : اللهم أشركنا في دعوى المسلمين " ، وهو منسوب للخليل في المحرر الوجيز 2 / 374 ، والبحر المحيط 4 / 270 . ( 9 ) الأنبياء آية 15 وتمامها : حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ .